ندد أعضاء كنيست عرب من القائمة العربية الموحدة بقتل الفتيان الإسرائيليين والضحايا الفلسطينيين خلال عملية “عودة الإخوة” التي قام بها الجيش الإسرائيلي.

ودعا أعضاء الكنيست أيضا إلى الإستئناف الفوري لمفاوضات السلام، وطالبوا إسرائيل بإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين، ونددوا بالدعوات داخل الحكومة للقيام برد عسكري على جريمة القتل.

وكتب أعضاء الكنيست الأربعة في بيان مشترك، “سنواصل إدانة كل عمل عنف ضد مدنيين أبرياء من الشعبين، الفلسطيني والإسرائيلي، بما في ذلك القتل الفظيع الشبان اليهود الثلاثة والقتل الفظيع للأطفال والشبان الفلسطينيين الذين أطلقت عليهم النار من قبل الجنود الإسرائيليين… نحن نتفهم الألم العميق الذي تشعر فيه أمهات الشبان المغدورين، ولكن لا ينبغي تجاهل ألم ومحنة الأم الفلسطينية التي فقدت إبنها كذلك”.

إستئناف محادثات السلام، إلى جانب تحرير الأسرى الفلسطينيين الذين تعهدت إسرائيل بإطلاقهم قبل تعليق المفاوضات في شهر أبريل، هي الحل للأزمة الحالية، كما قال أعضاء الكنيست.

“حان الوقت لفهم أن مفاوضات سلام فورية من شأنها أن تشكل دافعا لتحويل مأساة الشعبين إلى سلام يضمن رفاه الأجيال الشابة من الإسرائيليين والفلسطينيين”.

وأشار البيان أيضا إلى وزراء لم تذكر أسماؤهم والذين طالبوا بالتصعيد، وجاء في البيان أن هؤلاء “يرقصون على دماء الضحايا ويجب كبج جماحهم”.

وكتبت عضو الكنيست حنين زعبي من حزب “التجمع” على الفيسبوك: “لا نريد القتل، ليس هذا هدفنا، وهذه ليست بأساليبنا. ولكن مسؤولية هذا العمل البشع تقع على عاتق إرهاب الإحتلال”.

ووصفت الوضع السياسي الحالي بأنه “إنتقام الظالم الذي لم يعتد على أن يتم إزعاج هدوئه. فهم يقومون بهدم البيوت، بينما يجلسون في غرف مكيفة يناقشون فيها الطريقة الأفضل لتنفيذ الإنتقام. مجتمع الإحتلال بمراسليه ومحلليه، ومسؤوليه السياسيين وأعضاء الكنيست يناقشون ويحللون ويرهقون أنفسهم في محاولة لإيجاد طريقة الإنتقام منهم”

وتعرضت وعبي لإنتقادات شديدة هذا الشهر بعد أن قالت أن الخاطفين “ليسوا بإرهابيين”، بل هم “اشخاص لم يجدوا أي طريقة لتغيير وضعهم وعليهم اللجوء إلى هذه التدابير حتى تتعقل إسرائيل قليلاً، حتى يتفهم مواطنو إسرائيل الغضب ويشعرون بمعاناة الآخرين “.