اتهم أعضاء الكنيست العرب يوم الجمعة الشرطة الإسرائيلية بتفشي الجريمة والعنف المسلح في المجتمع العربي بعد مقتل ثلاثة أشخاص مساء الخميس في جريمتين منفصلتين في مدينتي الطيرة وجسر الزرقا.

وقال أيمن عودة رئيس القائمة العربية المشتركة إن عمليات القتل هي بمثابة “شهادة قاسية وحزينة لإهمال الشرطة في التعامل مع الأسلحة غير القانونية وعصابات الجريمة”.

وهاجم عودة خطط وزير الأمن العام غلعاد ارددان لتخفيف أنظمة مراقبة الأسلحة. “في حين يسعى اردان إلى تسليم الأسلحة لكل من يريدها، فإن الجمهور العربي ينزف”.

وأيضا، دعت عضو الكنيست حنين الزعبي القادة العرب إلى تجنب الشرطة طالما فشلت السلطات في تقديم خطة للحد من العنف المسلح.

“تقوم الشرطة ببناء المحطات وتفخر بتجبيد رجال الشرطة، لكن لا توجد نتائج”، قالت. “ليس لدى الشرطة ما يكفي من المحققين أو خطط تنفيذية للتعامل مع القضية، فهي تستثمر في صورتها وليس في الحياة البشرية”.

في ليلة الخميس، قُتل شاب وفتاة بالرصاص في سيارتهما بالقرب من مدخل الطيرة، وهما محمود حجاج، وريما أبو خيط، مخطوبين وعلى وشك الزواج.

وأفادت الشرطة أن القاتلين ربما كانوا يستهدفون حجاج الذي كانت الشرطة تعرفه.

مكان إطلاق النار في الطيرة، 30 أغسطس، 2018. (لقطة شاشة: Ynet)

وفي وقت لاحق من تلك الليلة، قُتل فيصل رداد (33 عاما) بالرصاص في جسر الزرقا أثناء جلوسه مع ثلاثة أصدقاء آخرين في الفناء الخلفي للمنزل. قد وأصيبوا جميعا ونقلوا إلى المستشفى، حيث استسلم راداد لإصاباته.

ولم يتضح بعد الدافع وراء القتل، ولم يكن لدى رداد سجل جنائي سابق.

الشرطة تحقق في الحوادث.

لطالما اشتكى سكان المجتمعات العربية من غياب الشرطة المحلية. بعد أن غمرت بالأسلحة غير القانونية، وأصبحت بعض المدن العربية الإسرائيلية مرتعا للجريمة في اتجاه يقول المشرعون العرب-الإسرائيليون إن الشرطة الإسرائيلية مترددة في مواجهته.

وذكر موقع “واينت” الإخباري أن أكثر من 30 عربيا في إسرائيل قد قُتلوا في عام 2018.

وقال أحمد منصور، من سكان مدينة الطيرة: “منذ بداية العام شهدنا خمس جرائم قتل. حتى هذا اليوم لم نسمع عن اعتقالات أو لوائح اتهام ضد المجرمين والقتلة. وطالما أن القتلة أحرار يتجولون بحرية، فإنهم يملكون الضوء الأخضر لقتل المزيد من الأبرياء”.