قال النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي الجمعة أنه إذا توفي الأسير الأمني الفلسطيني المضرب عن الطعام محمد علان فستكون الحكومة الإسرائيلية هي المسؤولة عن وفاته.

ودخل علان في حالة غيبوبة في وقت سابق من يوم الجمعة في مركز “برزيلاي” الطبي في أشكلون، مع دخوله اليوم الـ60 من إضرابه عن الطعام. ويحتج علان على حبسه من دون محاكمة بحسب أنظمة مكافحة الإرهاب التي تُعرف ب”الإعتقال الإدراي”، التي تسمح بالإعتقال لأجل غير مسمى كإجراء وقائي عندما تشير المعلومات الإستخبارتية إلى أنشطة إرهابية.

علان، والذي يعمل محاميا، تحتجزه إسرائيل منذ نوفمبر الماضي بشبهة ضلوعه في أنشطة إرهابية وعضويته في حركة الجهاد الإسلامي. وذكرت تقارير فلسطينية الجمعة أن “الجهاد الإسلامي” هددت ب”التصعيد” في حال تدهورت حالة علان الصحية.

وأصدرت زميلة الطيبي في “القائمة المشتركة” عضو الكنيست حنين زعبي، المتواجدة في المستشفى إلى جانب أعضاء الكنيست الـ12 الآخرين من حزبها، بيانا صباح الجمعة بإسم حزبها قالت فيه، “نحمل الدولة المسؤولية كاملة إذا حدث مكروه لمحمد علان”، وأضافت أن “إسرائيل هي المسؤولة الوحيدة عن كل ما ينجم عن هذه المأساة”.

ونشرت زعبي أيضا عبر صفحتها على موقع فيسبوك صورة لقوات الأمن الإسرائيلية المتواجدة خلاج غرفة علان، وكتبت، “كل مناضل حقيقي يتحول إلى ’تهديد’/ عشرات أفرد الشرطة أمام غرفة العناية المكثفة لعلان”، وأضافت الهاشتاغ ‫”#‏الصمود_لعلان‬”.

ويرقد علان حاليا وهو مخدر ويتلقى الأوكسجين. في الوقت الذي بدأت فيه حالته بالتدهور في اليوم السابق، بدأ يعاني من تشنجات وهلوسة، واضطر الأطباء لإنعاشه يوم الجمعة، وفقا لما نقله موقع “واينت” عن مسؤولين في المستشفى.

وقال مدير مستشفى “برزيلاي” دكتور حيزي ليفي الجمعة أنه لا يتم إطعام علان قسرا، ولكنه يحصل على علاج “منقذ لحياته”، بحسب ما ذكرت القناة الثانية.

وقال ليفي، “لا نتحدث الآن عن إطعامه قسرا، بل عن إعطائه العلاج لإنقاذ حياته. حالته مستقرة لكنها لا تزال غير واضحة”.

وأكد ليفي قائلا، “لا نقوم بإطعامه. نقدم له علاجا منقذا لحياته لا يشمل الإطعام. تتم معالجته مثل أي مريض آخر في حالته المتواجد في العناية المكثفة”.

ونقلت وكالة فرانس برس عن متحدثة بإسم نادي الأسير الفلسطيني الجمعة قولها أن علان حاليا موضوع على أجهزة التنفس الصناعي.

ورفعت قوات الأمن حالة التأهب في القدس وفي السجون التي تؤوي السجناء الأمنيين الفلسطينيين بسبب مخاوف من أن تؤدي الحالة المتدهورة لعلان إلى العنف. يوم الأربعاء، اندلعت مواجهات بين محتجين عرب من مواطني إسرائيل ونشطاء من اليمين الإسرائيلي خارج المستشفى في أشكلون.

في 30 يوليو، أقرت الكنيست قانونا يسمح للتغذية القسرية للسجناء المضربين عن الطعام. منظمات الأطباء قالت أنها سترفض تنفيذ هذا الإجراءالذي يخالف أخلاقيات مهنة الطب، كما قالت.