إعتقل جهاز الشاباك الإسرائيلي بالتعاون مع شرطة القدس مشتبه به في عملية طعن فتيين إسرائيليين بالقرب من باب العامود في الأسبوع الماضي، بحسب ما أعلن الشاباك الثلاثاء.

وجاء هذا الهجوم في عيد “الشفوعوت” اليهودي، حيث يقوم اليهود المتدينون بقضاء الليل في دراسة النصوص الدينية.

بحسب الشاباك، اعترف جون قاقيش (19 عاما)، وهو مسيحي من سكان إسرائيل ويعيش في البلدة القديمة في القدس، خلال التحقيق معه بأن ما حفزه على تنفيذ الهجوم هو رغبته بـ”الإنتقام من اليهود”.

وأضاف الشاباك أنه تم إعتقال قاقيش في الماضي لإتهامه بإرتكاب هجمات أخرى ضد يهود.

بعد الهجوم الذي وقع في 24 مايو، عالجت طواقم الإسعاف الفتيين اللذين يبلغان من العمر (17 عاما) في موقع الحادث في شارع السلطان سليمان في القدس الشرقية، خارج البلدة القديمة.

وتم نقل المصابين إلى مستشفى هداسا عين كارم لإستكمال العلاج ووصفت جروحهما بالمتوسطة.

ويبدو أن الإثنين كانا في طريقهما إلى الحائط الغربي (حائط البراق) عندما تعرضا للطعن.

وتم إستدعاء طواقم الإسعاف بعد حوالي الساعة 2:30 صباحا.

وتم التعرف على قاقيش من خلال صور كامير المراقبة بينما كان يحاول الفرار من موقع الحادثة في أعقاب عملية الطعن، وفقا لما ذكره موقع “واينت”.

واعتقلته السطات الإسرائيلية بعد عودته إلى منزله، وتم العثور على السكين وعلى أدلة أخرى تربط المشتبه به بالجريمة في منطقة قريبة، بحسب التقرير.

وادعى قاقيش، بحسب الشاباك، أن الهجوم جاء ردا على شعارات عنصرية كان شاهدا عليها في البلدة القديمة، وكذلك حوادث عنف إرتكبها يهود بحقه.