أُطلق بعد ظهر اليوم الخميس صاروخ من قطاع غزة، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في منطقة أشكلون. وسقطت القذيفة في منطقة مفتوحة دون وقع إصابات.

وتظهر الأرقام التي نشرتها الحكومة أنه خلال شهر يناير أطلقت الجماعات المسلحة في غزة صواريخ على إسرائيل أكثر بثلاثة أضعاف من المعدل الشهري في 2013. وشمل ذلك 20 هجمة بقذائف الهاون والصواريخ على المناطق الجنوبية لإسرائيل، وتفجير عبوتين ناسفتين على الحدود بين غزة وإسرائيل، وحادثتين أوقف فيهما الجيش الإسرائيلي نشطاء حاولوا إطلاق الصواريخ.

وتم تنفيذ معظم الهجمات من قبل جماعات متطرفة تعمل في غزة وتسعى لتقويض حماس، بحسب تقديرات المؤسسة الأمنية، وفقًا لصحيفة معاريف.

بينما امتنعت حماس غالبًا من مهاجمة إسرائيل بشكل مباشر وذلك لتجنب غزو آخر، ولكنها كانت أيضًا أقل فعالية في منع الهجمات، وهذا ما قامت بفعله من قبل بنجاح نسبي بعد وساطة مصرية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لإنهاء عملية “عامود الدفاع” في نوفمبر 2012.