طعن شاب فلسطيني سيدة إسرائيلية خارج محطة الحافلات المركزية في القدس مساء الأربعاء.

وقامت الشرطة بإطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله.

وهذا هو الهجوم الثاني اليوم، بعد مقتل شاب فلسطيني في وقت سابق حاول طعن رجال شرطة بعد إطلاق النار عليه.

وقالت الشرطة أن منفذ الهجوم قام بطعن سيدة (70 عاما) في شارع “يافا” وحاول بعد ذلك الصعود إلى حافلة خارج المحطة، التي تقع في منطقة تجارية مزدحمة.

وتعاني الضحية من جراح متوسطة في الجزء العلوي من جسدها وتم تقديم العلاج الطبي لها في المكان، بحسب مسعفين. وتم نقلها إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي لتلقي العلاج.

وقال دكتور يوني إلشتين، الذي كان في الحافلة عند وقوع الهجوم، لتايمز أوف إسرائيل، “كانت هناك سيدة في الستينات من عمرها تجلس إلى جانب السائق، تنزف ولكن بكامل وعيها، مع طعنات في الجزء العلوي من جسدها”.

وتم تقديم العلاج لبضعة أشخاص آخرين جراء تعرضهم لصدمة، بحسب ما ذكر المدير التنفيذي ل”نجمة داوود الحمراء” للقناة 2.

وقالت سارة بلوم، وهي مواطنة إسرائيلية-فرنسية، لتايمز أوف إسرائيل أنها كانت تسير في شارع “يافا” بعد خروجها من الحافلة عندما “اتجه نحوي شخص بينما كنت أتحدث بالهاتف مع والدتي”.

وقالت أنها رأته على بعد أمتار قليلة فقط “ويده تسحب سكينا من جانبه”، فقفزت عن الرصيف وصرخت طلبا للمساعدة. عندها إستدار وقام بالفرار، حيث قام مارة بمطاردته.

ولم يتم نشر هوية منفذ الهجوم حتى الآن.

وقامت الشرطة الإسرائيلية بالبحث عن مشتبه به ثات محتمل في الهجوم، ولكنها إستبعدت في وقت لاحق إحتمال وجود مهاجم ثان.

وكان هذا الهجوم هو الأخير في سلسلة من الهجمات التي تجتاح القدس في الأسابيع الأخيرة وسط تصعيد في الإضطرابات.