تم وضع الأسير من حماس عبد الله البرغوثي، في الحبس الإنفرادي بعد إجرائه لقاء هاتفيا غير قانوني من زنزانته يوم الأحد.

وقالت المتحدثة بإسم مصلحة السجون الإسرائيلية، سيفان وايزمان، أن عبد الله البرغوثي أدلى بلقاء لإذاعة تابعة لحماس مستخدما هاتفا محمولا “تم تهريبه إلى السجن الذي يُحتجز فيه، وتم وضعه في زنزانة إنفرادية”.

ولم يتم بعد تحديد الفترة التي سيقضيها في الحبس الإنفرادي، كما قالت.

خلال اللقاء، الذي استمر حوالي 4 دقائق، حث البرغوثي حماس وكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري التابع للحركة، على عدم التسرع في التوصل إلى إتفاق تبادل أسرى مع إسرائيل، بحسب ما ذكر موقع “واينت” الإخباري.

وقال: “فنحن صابرون وصامدون كما عهدتمونا (…) سنبقى ثابتين، حتى لو جرى إطلاق سراحنا اليوم أو بعد ألف عام”.

ودعا أيضا الجناح العسكري لحماس إلى عدم إظهار الرحمة مع “العدو الإسرائيلي”.

وقال مسؤولون في مصلحة السجون الإسرائيلية ردا على ذلك، أن “إجراءات تأديبية سيتم إتخاذها على هذه المقابلة، وسيتم التحقيق في قضية التهريب”.

والبرغوثي هو قيادي في حماس وصانع قنابل حُكم عليه بالسجن لمدة 67 مؤبدا لإدانته بالتورط في سلسلة من الهجمات، من ضمنها تفجير مطعم “سبارو” في القدس في أغسطس 2001 والذي راح ضحيته 15 إسرائيلي وأُصيب 130 آخرين، وهو من أقارب مرون البرغوثي، القائد السابق في حركة فتح في الضفة الغربية. ويقضي مروان البرغوثي عقوبة بالسجن لـ 5 مؤبدات لإدانته بالتورط في هجمات ضد إسرائيل.

ساهم في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.