حدد مسؤولون أتراك وأمريكيون هوية الإسرائيليين الذين قُتلوا في إعتداء إسطنبول السبت.

القتلى الإسرائيليون هم يوناتان سوهر (40 عاما) وسيمحا ديمري (60 عاما) وأفراهام غولدمان (70 عاما)، بحسب ما ذكرت قناة “CNN Turk” بالإستناد على تصريحات من مسؤولين أتراك.

وتم ذكر أسماء سوهر وغولدمان أيضا كمواطنين أمريكيين بحسب وزارة الخارجية الأمريكية.

وأُصيب 11 إسرائيلي آخر في الإنفجار، الذي وقع الساعاة 11 صباحا من يوم السبت واستهدف شارع الإستقلال السياحي الذي يمتد لمسافة 2 كيلومتر ويعج عادة بالمتسوقين والسياح والموسيقيين المتجولين ولكن كان هادئا نسبيا عند قيام الإنتحاري بتفجير نفسه.

وتشهد تركيا توترا كبيرا بعد أن هزتها 6 انفجارات كبيرة منذ شهر يوليو. وقُتل أكثر من 200 شخص في موجة الإعتداءات هذه. أربعة من الهجمات، من ضمنها هجوم يوم السبت، نُسبت إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” بينما تم تحميل مجموعات كردية مسؤولية تنفيذ الهجومين الآخرين.

وعاد 5 من الجرحى الإسرائيليين ال11 في الهجوم إلى إسرائيل في رحلتين ليليتين. ومن المتوقع أن تصل طائرة أخرى بعد ظهر الأحد إلى البلاد وعلى متنها مصابين آخرين وُصفت حالتهما بالخطيرة.

وقال مسؤولون أتراك إن من بين الإسرائيليين المصابين هناك إثنان في حالة حرجة، وإثنان في حالة متوسطة وستة آخرون وُصفت إصابتهم بالطفيفة.

وورد أن عائلات ديمري وسوهر وغولدمان سافرت ليلة السبت إلى إسطنبول، حيث سيطلب منهم مسؤولون التعرف على جثث أعزائهم.

ديمري، معلمة رياض أطفال متقاعدة وجدة من مدينة ديمونا الجنوبية، تركت وراءها زوجها آفي، الذي أُصيب بجروح متوسطة في الهجوم، وثلاث أبناء وإبنة وعدد من الأحفاد.

وانضم إبنا ديمري، نداف وبن، إلى بعثة تابعة لنجمة داوود الحمراء في رحلة إلى إسطنبول ليلة السبت للوقوف إلى جانب والدهم الذي يرقد في مستشفى في إسطنبول.

رئيس بلدية ديمونا، بيني بيطون، قال السبت إن عائلة ديمري هي عائلة معروف صاحبة تاريخ طويل في المدينة.

وقال بيطون في بيان له بأن “المدينة تشعر بالألم وتشاطر عائلة ديمري حزنها”، وأضاف أن أبناء العائلة “يُعرف عنهم تبرعهم للمحتاجين ولمؤسسات المدينة، بما في ذلك بصورة مجهولة”.

بالإجمال، قُتل في الهجوم 4 أشخاص وأُصيب 36 آخرين. وقال مسؤولون أتراك أن الضحية الرابعة في الهجوم هو الإيراني علي رضا رزماه.

وقال وزير الصحة التركي محمد مؤذن أوغلو أن 12 من المصابين أجانب. 6 إسرائيليين وإيرلنديين إثنين وأربعة من ألمانيا وآيسلندا وإيران ودبي، كما أعلن مكتبه.

في تصريح متلفز بعد إجتماع طارئ عُقد في القدس، قال رئيس الوزراء بينيامين ننتنياهو بأن المسؤولين يحققون فيما إذا كان الإسرائيليون هدف الهجوم، وأضاف أن المعلومات الإستخبارتبه تشير إلى أن تنظيم “الدولة الإسلامية” هو الذي يقف وراءه.

الضحايا الإسرائيليون كانوا ضمن مجموعة ضمت 14 شخصا كانت تقوم بجولة أطعمة في تركيا.

يوم السبت كانت وزارة الخارجية الإسرائيلية تحاول التواصل مع 6 إسرائيليين آخرين يُعتقد بأنهم كانوا في موقع الهجوم.

وهبطت طائرة تحمل 3 إسرائيليين أُصيبوا في الهجوم، بنينا ورون غرينفيلد وعنات كاما، في مطار بن غوريون فجر الأحد وتم نقلهم إلى مركز “شيبا” الطبي في تل هشومير. وهبطت طائرة أخرى تحمل مصابين آخرين في بن غوريون حوالي الساعة 5:30 صباحا.

وقالت منظمة نجمة داوود الحمراء، التي قامت بإرسال طواقم إلى تركيا للمساعدة في تنسيق عودة المصابين الإسرائيليين، بأنه تم تأجيل عودة المصابين الإسرائيليين الذين يعانون من جروح خطيرة لتمكنيهم من التعافي بصورة تسمح لهم بالسفر.

ساهمت في هذا التقرير جيه تي ايه ووكالة فرانس برس.