أنهى ثلاثة أسرى فلسطينيين إضرابهم عن الطعام الأربعاء بعد أن حددت إسرائيل مواعيد إطلاق سراحهم.

ورفض الأخوان محمد البلبول (26 عاما) ومحمود البلبول (23 عاما) تناول الطعام منذ 7 يوليو و4 يوليو، تباعا، في حين بدأ مالك القاضي (25 عاما) إضرابه عن الطعام في 16 يوليو، إحتجاجا على إعتقالهم من دون محاكمة، وهي السياسة التي تُعرف بما يُسمى ب”الإعتقال الإداري”.

ويرقد الثلاثة حاليا في المستشفى حيث ورد أن القاضي، الذي دخل في حالة غيبوبة بعد 60 يوما من إضرابه عن الطعام، “يصارع الموت” في الأسبوع الماضي.

وتم تحديد موعد إطلاق سراح الأخوين البلبول في 8 ديسمبر، في حين تقرر إطلاق سراح القاضي يوم الخميس.

وقال عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، إن الأسرى في إضرابهم عن الطعام حققوا “إنتصارا” على نظام السجون الإسرائيلي.

إطلاق سراح المعتقلين الثلاثة كان نتيجة ل”الجهود السياسية الكبيرة” التي بذلها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والقيادة الفلسطينية إلى جانب منظمات حقوق إنسان محلية ودولية، كما قال في بيان له.

الثلاثة هم الأخيرون ضمن مجموعة من الفلسطينيين الذين تم إعتقالهم إداريا وطالبوا بإطلاق سراحهم من خلال رفض تناول الطعام.

إجراء الإعتقال الإداري هو إجراء مثير للجدل يسمح للسطات بإحتجاز مشتبه بهم من دون توجيه تهم لهم لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد إلى ما لا نهاية. ويُستخدم هذا الإجراء عادة ضد الفلطسينيين المتهمين ب”أنشطة إرهابية” ولكن تم تطبيقه مؤخرا على عدد من المشتبه بهم اليهود.

من أصل أكثر من 7,500 فلسطيني يقبعون حاليا في السجون الإسرائيلية، حوالي 700 منهم معتقلون إداريا، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية.

في 14 سبتمبر، أعلن حوالي 100 أسير فلسطيني آخر عن إضرابهم عن الطعام دعما للأسرى الثلاثة. قبل يوم من ذلك، رفضت محكمة العدل العليا التماسا لإلغاء الإعتقال الإداري للقاضي.

وقال متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي لتايمز أوف إسرائيل بأن القاضي اعتُقل “بسبب ضلوعه في منظمة الجهاد الإسلامي الفلسطينية الإرهابية، التي تهدد أمن المنطقة”.

في 11 سبتمبر، صادقت محكمة العدل العليا على قانون مثير للجدل يسمح لمصلحة السجون الإسرائيلية بالإطعام القسري للسجناء المضربين عن الطعام.

ويقول منتقدو الإطعام القسري إن الإجراء غير إنساني ويحرم السجناء من حق أساسي. لم تستخدم إسرائيل حتى الآن هذا الإجراء، بحسب منظمة “أطباء بلا حدود”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.