سينطلق اليوم في العديد من الجامعات في شمال أمريكا وبريطانيا ’أسبوع الأبارتهايد الإسرائيلي’، في الذكرى السنوية العاشرة للاحتجاج الدولي ضد الدولة اليهودية.

الحدث هو داعم رئيسي لحركة المقاطعات والعقوبات وسحب الاستثمارات، ويعرض حلقات عن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وممارساتها “العنصرية” ضد الشعب الفلسطيني. ويشمل أيضًا إجراء مظاهرات عامة.

وفقًا لمنظمي الحدث، كانت هناك “زيادة في الأدب والتحليل الذي سعى لتوثيق وتحدي الأبارتهايد الإسرائيلي، بما في ذلك تقارير صدرت عن هيئات دولية رئيسية ومنظمات حقوق انسان ونتائج نُشرت من قبل قادة سياسيين ومفكرين وأكاديميين ونشطاء.”

وتم تحديد أهداف الحركة عام 2005 ،حيث أشارت بأنها تريد “المساواة التامة للعرب الفلسطينيين من مواطني إسرائيل، ووضع حد للاحتلال والاستعمار لكل الأراضي العربية.” وادعى الكثيرون أن هذه المبادرة التي تمتد على مدى أسبوع- وتقام في أكثر من 200 مدينة- تهدف إلى إيذاء إسرائيل أكثر من مساعدة القضية الفلسطينية.

وقام المنظمون هذه السنة بإنتاج فيلم فيديو قصير لعرض انجازاتهم في العقد الأخير، بما في ذلك قرار جمعية الدراسات الأمريكية (ASA) مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية- وهي واحدة من ثلاث منظمات أكاديمية أمريكية قامت بذلك في السنة الأخيرة. ويتضمن هذا الفيديو أيضًا أقوالًا لنلسون مانديلا، وستيفين هوكينغ، وروجر ووترز من ’بينك فلويد’.

بالرغم من الترويج الذاتي للحركة، صرح مسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن لهذا الحدث تأثير صغير وأن قوة المنظمات المشرفة عليه انخفضت بشكل كبير على مر السنين.

المجموعات الموالية لإسرائيل، مثل ’ستاند ويذ أس’ و-’المشروع الإسرائيلي’، بالإضافة إلى ممثلين عن الوكالة اليهودية، سيقومون بتنظيم فعاليات للتصدي لرواية ’أسبوع الأبارتهايد الإسرائيلي’.

وفقًا لشيلي كيدار، التي تنظم برنامج بعثات الحرم الجامعي الإسرائيلي التابع للوكالة، “في الوقت الذي ينطلق فيه ’أسبوع الأبارتهايد الإسرائيلي’، نأمل في أن نكون في وضع فيه ائتلاف طلابي واسع وأعضاء هيئة تدريسية أكثر ارتباطًا مع إسرائيل.”

وسيُقام “أسبوع الأبارتهايد الإسرائيلي” في الولايات المتحدة وبريطانيا ما بين 24 فبراير و-2 مارس.