آخر شيء تتوقعه بين مجموعة أشرطة أسامة بن لادن في حين شن الجهاد ضد الولايات المتحدة والغرب والصهاينة، هو إيقاعات البوب ​​الفرنسية لمغني يهودي جزائري.

مجموعة من 1500 أشرطة كاسيت سمعية كانت تتبع لزعيم تنظيم القاعدة المقتول، والتي تركت خلفه عندما فر من قندهار عام 2001، أثناء الغزو الأمريكي، شقت طريقها إلى مشروع وسائل الإعلام الأفغانية في كلية وليامز في ماساتشوستس، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية يوم الإثنين.

بين الخطب والتسجيلات والأغاني المصنفة من قبل خبير الغربية من جامعة كاليفورنيا- ديفيس فلاغ ميللر، كانت موسيقى غاستون غارنيسيا، المعروف بإسم إنريكو ماسياس، يهودي جزائري الذي جعل له اسما كبيرا في فرنسا، وثم في جميع أنحاء العالم، في سنوات الستينات والسبعينات.

“تشير هذه الأغاني أن شخصا ما، في مرحلة ما من حياته، كان ينعم بأغاني هذا اليهودي الجزائري وربما قد استمر في التمتع بها على الرغم من الصراعات الأخرى التي من المرجح انها تقترح ان يكون ذلك عمل بدعة”، قال ميلر لهيئة الإذاعة البريطانية.

“أعتقد أن هذه المجموعة من الأغاني الفرنسية تكشف عن المدى الذي تحدث فيه الأفغان العرب في قندهار لغات عديدة، وخاضوا العديد من التجارب العالمية. عاش الكثيرون منهم في الغرب لفترات طويلة، ولا يمكن الإستكفاء بالقول أنهم عاشوا حيوات متعددة”، قال ميلر لإذاعة BBC.

بينما يعرف بن لادن لصراعه العنيف ضد روسيا السوفياتية في أفغانستان وتنظيم هجمات إرهابية قاتلة ضد الولايات المتحدة، أحد خطبه المسجلة على شريط تتميز بأقوال منقولة عن المهاتما غاندي – والتي تدعي لللاعنف.

“عند النظر في قضية بريطانيا العظمى، إمبراطورية شاسعة بحيث يقول البعض أن الشمس لا يمكن أن تحجب عنها”، يقول بن لادن. “اضطرت بريطانيا للإنسحاب من واحدة من أكبر مستعمراتها عندما أعلن غاندي الهندوسي المقاطعة ضد بضائعهم. علينا فعل الشيء نفسه اليوم مع أمريكا”.