رد وزير الإسكان والبناء أوري أريئيل على كبيرة المفاوضين الإسرائيليين تسيبي ليفني يوم السبت، بعد أن اتهمته الأخيرة ب-“نسف” مساعيها للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلطسنيين، وقال أن وزيرة العدل “فشلت فشلًا ذريعًا وتبحث عن شخص تلقي عليه اللوم عدا نفسها.”

وقال أريئيل في تصريح له، “أقترح على الوزيرة ليفني أن تنضم إلى مشورة الحكماء- الصمت هو مقياس للحكمة.”

وقال أريئيل أن زميلته في الحكومة ليفني أعطيت “سلطة لا حدود لها للتوصل إلى سلام، بما في ذلك إطلاق سراح قتلة دنيئين… بكاؤها وعويلها حول البناء في القدس ويهودا والسامرة ليسا أكثر من دموع تماسيح لشخص عرف عن (المخططات) مسبقًا، وكذلك علم بذلك الفلسطينيون والأمريكيون.”

وفي مقابلة للقناة 2، قالت ليفني أن أريئيل أعاد “بشكل متعمد” إصدار مناقصات سكنية ل-708 وحدة سكنية جديدة في حي “غيلو” في شرقي القدس يوم الثلاثاء الماضي، في لحظة حساسة جدًا من جهود السلام، “بهدف نسف ما أقوم به مع رئيس الحكومة،” في محاولة لدفع عملية السلام.

وقالت أنه “يجب كبت جماح” أريئيل، من الحزب الديني-القومي “البيت اليهودي.”

وبالرغم من أنها أشارت إلى أنها تضع اللوم على السلطة الفلسطينية في الأزمة الحالية في المحادثات، قالت ليفني أن “الإعلان عن بناء مستوطنات سوف يعني أنه سيتم إلقاء اللوم علينا دائمًا” لفشل التوصل إلى سلام.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.