تقدم ثلاثة أمريكيين ومواطنة بلجيكية بدعوى ضد إسرائيل في محكمة أمريكية بسبب إصابات تعرضوا لها خلال إقتحام قوات كوماندوز البحرية الإسرائيلية للأسطول الذي حاول كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وتم التقدم بالدعوى الإثنين في واشنطن، بحسب ما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست”.

وكان المدعون على متن سفينة “تشالنجر 1” التي كانت تحمل العلم الأمريكي، وهي واحدة من ست سفن شاركت في مايو 2010 في أسطول كان يحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة كما ورد، ولكن كان لديه هدف معلن لكسر الحصار عن غزة. وفقا للدعوى، عانى المدعون من إصابات من بينها فقدان جزئي للبصر جراء إلقاء قنابل صوتية ومن كسر في الأنف من رصاصة مطاطية.

وكانت “تشالنجر 1” تحمل معدات ميديا و17 مسافرا وأفراد طاقم، بحسب “واشنطن بوست”.

وقُتل 9 أتراك ومواطن تركي-أمريكي كانوا على متن سفينة أخرى، وهي “مافي مرمرة”، خلال مداهمة قوات الكوماندوز الإسرائيلية.

المدعون هم الأمريكيون ديفيد شريمرهورن وماري آن رايت، وهي دبلوماسية أمريكية متقاعدة، وهويدا عراف، التي تحمل جنسية أمريكية-إسرائيلية مزدوجة، والمواطنة البلجيكية مارغريت دكنوبر.

في نوفمبر 2014، أغلقت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي تحقيقا أوليا في إرتكاب جرائم حرب محتملة خلال المداهمة الإسرائيلية للأسطول. وقالت المدعية العام في المحكمة فاتو بنسودا إن أية قضايا تتعلق بصعود القوات الإسرائيلية للسفينة “لن تكون خطيرة بدرجة كافية لتبرير إتخاذ المحكمة الجنائية الدولية المزيد من الإجراءات”، ولكن في نوفمبر تلقت بنسودا أوامر بدراسة إعادة فتح ملف “مافي مرمرة”.

وتوصلت لجنة تابعة للأمم المتحددة إلى أن الإقتحام الإسرائيلي للسفنية كان “مفرطا وغير معقول”، ولكنها حملت تركيا أيضا المسؤولية.