أشاد الملياردير شيلدون أديلسون، من أبرز المتبرعين للحزب الجمهوري، يوم الخميس بحسب تقرير بإلتزام ترامب بالدولة اليهودية، مؤكدا على أنه سيكون على الأرجح “أفضل رئيس لإسرائيل على الإطلاق”.

بحسب ما نقلته شبكة CNN، أدلى أديلسون، قطب الكازينوهات وداعم قوي للمنظمات المؤيدة لإسرائيل، بتصريحاته في حدث خاص أقيم في منزله وأمام جمهور من بينهم ديك تشيني، الذي شغل منصب نائب الرئيس الأمريكي خلال عهد جورج دبليو بوش.

التصريحات جاءت أيضا عشية مؤتمر قيادة التحالف اليهودي الجمهوري.

أديلسون لم يعلن عن تأييده لأي مرشح حتى شهر مايو من عام 2016 عندما أعلن عن دعمه لترامب في الوقت الذي بات واضحا فيه أن ترامب سيكون مرشح الحزب الجمهوري للإنتخابات الرئاسية.

بعد ذلك قام قطب الكازينوهات بالتبرع بعشرات الملايين من الدولارات لحملة ترامب الإنتخابية ولتنصيبه؛ هو وزوجته كانا من بين المتواجدين على المنصة خلال إداء ترامب اليمين الدستورية، وهو شرف نادرا ما يحصل عليه ممولي الحملات الإنتخابية.

في وقت سابق من هذا الشهر حضر أديلسون أيضا حفل عشاء مع ترامب، قبيل زيارة رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو إلى واشنطن.

في مؤتمر صحفي مشترك للزعيمين عُقد في 15 يناير في البيت الأبيض، تراجع ترامب عن السياسة الأمريكية المتبعة منذ مدة طويلة في الإلتزام الحصري بحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وقال ترامب، “أنظر إلى حل الدولتين وحل الدولة الواحدة، ويعجبني الحل الذي يعجب الطرفين”، وأبدى ترحيبا بدعوة نتنياهو لمبادرة إقليمية تعتمد على تحسن علاقات إسرائيل مع الدول العربية.

وتابع ترامب إن “الولايات المتحدة ستشجع السلام، وحقا اتفاق سلام عظيم”، وأضاف أن هذه المسألة “مهمة لي شخصيا”.

في الوقت نفسه، توجه الرئيس الأمريكي لنتنياهو وقال له: “أود منك أن تقوم بكبح المستوطنات قليلا”. ووجه الرئيس الأمريكي إنتقادات للمستوطنات أيضا في مقابلة أجرتها معه صحيفة “يسرائيل هيوم”، الممولة من أديلسون، في 10 فبراير، حيث قال إن المشروع الإستيطاني هو “أمر غير مفيد للسلام”.

ويُعرف عن أديلسون ابن ال83 عاما دعمه الشديد لنتنياهو ومواقفه اليمينية. في نوفمبر 2014، قال للمجلس الأمريكي الإسرائيلي في واشنطن إن “الفلسطنييين هم شعب تم اختراعه” وبأن “الغرض من وجود الفلسطينيين هو تدمير إسرائيل”.

اسم أديلسون ظهر بشكل غير مباشر في تحقيق ضد نتنياهو بشبهات كسب غير مشروع. ويخضع رئيس الوزراء للتحقيق للإشتباه بتواطؤه مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية في محاولة للحد من تأثير صحيفة “يسرائيل هيوم” المنافسة لها، المدعومة من أديلسون، مقابل الحصول على تغطية ودية أكثر.

ساهمت في هذا التقرير جيه تي ايه.