تسبب الجهود التي تقوم بها مجموعات ضغط يهودية في الكونغرس القلق في البيت الأبيض، وخاصةً عند الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري، بحسب ما ذكره مسؤول في الإدارة الأمريكية اليوم الخميس.

ونقلت اذاعة إسرائيل عن المسؤول الأمريكي، الذي لم يذكر اسمه، قوله، “أن النشاط اليهودي” في الكونغرس، والذي يرى فيه أوباما وكيري بأنه مدعوم من قبل إسرائيل، يسبب لهما القلق.

وأضاف المصدر أن أوباما وكيري شعرا بخيبة الأمل بسبب النقد المتكرر لعدد من الجماعات اليهودية للإدارة الأمريكية.

في الأسابيع الأخيرة تقوم مجموعات ضغط يهودية كلجنة الشؤون العامة الإسرائيلية-الأمريكية والمنظمة الصهيونية في أمريكا بالضغط الشديد على أعضاء في الكونغرس لدعم مشروع قانون جديد من شأنه فرض جولة جديدة من العقوبات على إيران.

وتعارض إدارة أوباما بشدة مشروع القانون العقوبات هذا لخشيتها أن يؤدي هذا التشريع من الحد من إمكانية الوصول إلى حل دبلوماسي دائم للقضية النووية الإيرانية.

مشروع القانون، الذي قدمه كل من السناتور مارك كيرك (جمهوري- إلينوي) وروبرت منينديز (ديمقراطي- نيو جرسي) حصل على دعم 59 من أعضاء الكونغرس من بينهم 16 سناتور ديمقراطي.

وينقص المشروع حاليًا دعم ثمانية أعضاء مجلس شيوخ، وهو عدد الأصوات اللازم لضمان أن لا يستطيع الرئيس أوباما استعمال حق الفيتو.

وكتب مارشال ويتمان، المتحدث الرسمي لأيباك، في رسالة إلكترونية وجهها ل-JTA، “وقف إيران نووية موجود على رأس سلم أولوياتنا، وبالتالي فنمحن منخرطون في بناء الدعم لمشروع قانون كيرك-منينديز والذي يدعمه حاليًا 59 سناتورًا من الحزبين.”

وقال موريس أميتاي، المدير التنفيدذ السابق اإيباك، “أن علاقة إيباك مع البيت الأبيض لم تكن يومًا علاقة عشق”

“واذا نظرت إلى موقف الكونغرس اليوم من مواضيع مثل إسرائيل، العملية السلمية وإيران فإن إيباك تقوم بعمل رائع.”