تذمر الفلسطيني أحمد مناصرة البالغ (13 عاما) المتهم بتنفيذ هجوم في القدس في بداية الشهر، أنه يتم مضايقته من قبل السجانين الإسرائيليين، وتم نقله إلى زنزانة مختلفة، حسب تقرير موقع “والا” الثلاثاء.

وتم اعتقال أحمد مناصرة عند خروجه من مستشفى هداسا الأسبوع الماضي وتمديد اعتقاله في محكمة الصلح في القدس الأحد لستة أيام إضافية.

ويزعم أن أحمد وابن عمه، حسن مناصرة، طعنا إسرائيليين، فتى يبلغ (13 عاما)، ورجل يبلغ (25 عاما)، بهجوم في حي بسجات زئيف في القدس. وأصيب أحمد، الأصغر سنا بينهما، بإصابات خطيرة بعد اصطدام سيارة به اثناء محاولته الفرار من مكان الهجوم. وتم معالجته في مستشفى هداسا في القدس، واعتقاله عند خروجه. وقتل ابن عمه البالغ (15 عاما) برصاص قوات الأمن بعد مهاجمة الشرطة بسكين.

ولا زال التحقيق بالحادث جار.

“أطلب عدم المجيء إلى هنا بعد الآن، لأن السجانين والسجناء يذلونني”، قال مناصرة أمام المحكمة. وأكد محاميه أنهم ينوون تقديم شكوى حول المضايقات والتهديدات المزعومة لمناصرة من قبل السجانين.

وكرر المحامون خلال جلسة المحكمة إدعاء موكلهم أنه لم يطعن الإسرائيليين. “رغم أنه أمسك بسكين إلا أنه لم يطعن أحدا”، قال المحاميان طارق برغوث وليئا تسيمل، حسب موقع “والا”. “ابن عمه هو الذي طعن. والحديث يدور عن فتى عمره (13 عاما) وليس مسؤولا عن أفعاله”.

“لم أطعن أحد لأنني لا أطيق الدماء”، قال للمحققين في وقت سابق، بعد مغادرته للمستشفى.

“خلال [الهجوم] غيرت رأيي. حسن هو الذي قام بالطعن”، ادعى، وفقا لتقرير في موقع “والا”.

وخرج الإسرائيليان اللذان تم طعنهما خلال الهجوم من المستشفى في بداية الأسبوع.

ومناصرة هو أصغر معتدي سنا في موجة هجمات الطعن واطلاق النار الفلسطينية ضد الإسرائيليين التي بدأت في بداية الشهر الجاري. ويقدر معدل أعمار المهاحمين (19 حتى 20 عاما).

وتحول مناصرة إلى مركز شجار دبلوماسي بين إسرائيل والفلسطينيين بعد انتقاد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “عدوان إسرائيل والمستوطنين، الذين يمارسون الإرهاب ضد شعبنا”، والذين “يعدمون أطفالنا بدم بارد، كما فعلوا بالطفل أحمد مناصرة وأطفال آخرين في القدس وغيرها”.

واتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عباس بنشر “التحريض والأكاذيب” بإدعائه. وتراجع مسؤول في مكتب عباس بوقت لاحق عن الإدعاء، قائلا أنه تم تضليل الرئيس الفلسطيني.