محمد دوابشة، الفلسطيني ابن الستة أعوام الذي أصيب بجروح خطيرة في هجوم نفذه متطرفون يهود في العام الماضي وراح ضحيته والديه وشقيقه الرضيع، تم أخذه السبت في زيارة إلى منزل منفذ هجوم ينتمي لحركة “حماس” قام بقتل 3 أشخاص في هجوم إطلاق نار وقع في الضفة الغربية في شهر نوفمبر الماضي.

وقام جد أحمد، حسين دوابشة، بأخذه إلى المنزل المهدم لمحمد عبد الباسط الخروب، للتعبير عن تضامنه مع الخروب، بحسب ما ذكر موقع “واينت” الإخباري.

ورافق الإثنين في زيارتهما إلى منزل عائلة الخروب في قرية دير سامت محمد القيق، أسير فلسطيني سابق الذي كان قد أضرب عن الطعام لمدة 94 يوما احتجاجا على إعتقال إسرائيل له.

وكان الخروب قد فتح النار في شهر نوفمبر الماضي مستخدما سلاح من طراز “عوزي” على مركبات بالقرب من مستوطنة ألون شفوت في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين.

من بين ضحاياه الفتى الأمريكي اليهودي عزرا شفارتس (18 عاما) ويعكوف دون (51 عاما) من سكان ألون شفوت، والشاب الفلسطيني شادي عرفه. وتم القبض على الخروب خلال الهجوم.

في شهر فبراير، هدمت السلطات الإسرائيلية منزل عائلة الخروب في دير سامت تماشيا مع سياستها المثيرة للجدل في هدم منازل منفذي هجمات كرادع ضد المزيد من الهجمات.

وتأتي زيارة السبت بعد أسابيع من تسريح أحمد من مستشفى الأطفال في مركز “شيبا” الطبي (الذي يُعرف أيضا بإسم مسشتفى تل هشومير) في رمات غان، حيث تلقى العلاج هناك من الحروق الخطيرة التي أصيب بها في هجوم الحرق المتعمد الذي وقع في 31 يوليو، 2015 في منزل عائلته في قرية دوما.

وقُتل شقيق أحمد، علي سعد دوابشة (18 شهرا) في الهجوم، وتوفي والداه متأثرين بجراح أصيبا بها في الهجوم في وقت لاحق.

وخضع أحمد، الذي أصيب بحروق من الدرجة الثالثة غطت 60% من جسمه، لعشر عمليات جراحية، بما في ذلك عمليات زراعة جلد في “تل هشومير”.

منذ ذلك الحين عاد أحمد إلى المستشفى عدة مرات كل أسبوع لمواصلة العلاج.

في شهر يناير، اتُهم شاب إسرائيلي يبلغ من العمر (21 عاما) ويُدعى عميرام بن أوليئيل، وقاصر لم يُنشر اسمه يبلغ من العمر (16 عاما) بتنفيذ هجوم دوما. واتهم بن أوليئيل بالقتل المتعمد. القاصر، الذي لم يُتهم بضلوعه مباشرة في هجوم إلقاء الزجاجات الحارقة على منزل العائلة، اتُهم بالمشاركة في الهجوم.