أعرب مسؤولون إسرائيليون عن استيائهم بعد اكتشافهم بأن عضو الكنيست أحمد الطيبي نظم رحلة يقوم بها إلى رومانيا عبر السفارة الفلسطينية في بوخارست، من دون التواصل مع السفارة الإسرائيلية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الخميس بأن السلطات الرومانية أبلغت وزارة الخارجية الإسرائيلية مؤخرا عن ترتيبات الطيبي بالسفر إلى رومانيا.

ودافع الطيبي، من “القائمة (العربية) المشتركة”، عن رحلته بالقول بأنه تلقى دعوة من ممثلي الإتحاد الفلسطيني في رومانيا، وإنه لم يقم بالإتصال بالسفارة الإسرائيلية في البلاد لأن لجنة الأخلاقيات في الكنيست صادقت على ترتيبات الرحلة.

بموجب القواعد البرلمانية فإن أي رحلة إلى خارج البلاد يقوم بها أعضاء الكنيست من دون تنظيم الكنيست يجب المصادقة عليها من قبل لجنة الأخلاقيات.

وانتقد مسؤولون دبلوماسيون الطيبي، وقالوا أن رحلته هي مثال لآخر على الموقف المتمرد الذي يتخذه عدد من أعضاء الكنيست العرب تجاه إسرائيل.

والتقى الطيبي مع برلمانيين رومانيين الخميس في بوخارست واتهم رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بنسف حل الدولتين من خلال دعم البناء الإستيطاني، وفقا للمتحدث بإسم “القائمة المشتركة”.

وندد أيضا بالهجمات التي نفذها تنظيم “داعش” في إسطنبول. وقال أنه لا علاقة لهذه الهجمات بالإسلام.

الطيبي، الذي يُعتبر من أشد المنتقدين لسياسات الحكومة الإسرائيلية ومن أبرز المؤيدين للقضية الفلسطينية، أشار إلى أن هذه ليست بالمرة الأولى التي يسافر فيها بهذه الطريقة، بحسب التقرير.