حكمت محكمة عسكرية على ثلاثة جنود اسرائيليين بالسجن لمدة 42 يوما الأربعاء لإساءة استخدام سلطتهم واستخدام القوة المفرطة اثناء توقيف رجل فلسطيني في العام الماضي، قال الجيش.

واعترف الجنود، من كتيبة “ناحال”، بإستخدام العنف اثناء اعتقال رجل فلسطيني قاوم الإعتقال في اكتوبر 2016. وكان الحكم جزء من صفقة ادعاء تم التوصل اليها مع المدعي العسكري.

وأدت شهادات عيان من ساحة الحادث الى اطلاق الجيش تحقيق في الحادث في شهر مارس.

وأعلن الجيش أنه نظرا للظروف الميدانية في القضية، لن يتم تسجيل الإدانة في السجل الدائم للجنود.

وتم توجيه لوائح اتهام في الشهر الماضي ضد ثلاثة جنود اسرائيليين في محكمة عسكرية بتهمة اساءة معاملة فلسطيني موقوف.

وتم اطلاق التحقيق في ذلك الحادث، الذي وقف في مدينة الخليل في الضفة الغربية، في شهر سبتمبر، بعد تصوير الجنود يركلون الرجل ويضربونه في رأسه، وبعدها إسقاطه أرضا قبل اعتقاله.

وآعان الجيش حينها ـن الرجل الفلسطيني رفض الخضوع لأوامر التفتيش.

ولكن الدليل الرئيسي الذي أدى الى توجيه لوائح الإتهام ضد الجنود لم يكن شريط الفيديو أو الصور من الحادث، بل شهادة جنود من زملائهم أمام الشرطة العسكرية.

وقال الشاهد للمحققين أن الثلاثة استمروا بضرب الرجل الموقوف وهو مكبل الأيدي ومهاجمته كلاميا في المركبة العسكرية، وفقا لتقارير اعلامية عبرية.