أعلن قائدا أكبر حزبين حريديين، “شاس” و”يهدوت هتوراه”، يوم الخميس عن توحيد القوى لضمان فوز بنيامين نتنياهو في الإنتخابات في 9 أبريل وتشيكل الإئتلاف الحكومي القادم.

والتقى رئيس شاس، أرييه درعي، ورئيس يهدوت هتوراه، يعقوب ليتسمان، في مكتب درعي في القدس الخميس للبدء بتنسيق الحملتين الإنتخابيتين للحزبين.

وتعهدا بدعم نتنياهو في منافسته مع زعيم حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس.

وقال زعيما الحزبين في بيان مشترك بعد اللقاء: “سنواصل بكل قوتنا دعمنا بشكل لا لبس فيه لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وليس غانتس”.

واستبعدا في البيان الجلوس في ائتلاف مستقبلي مع رئيس حزب “يش عتيد” العلماني، يائير لابيد، وهو رقم اثنان في حزب أزرق أبيض.

رئيس حزب ’يش عتيد’، يائير لابيد (من اليسار)، ورئيس حزب ’الصمود من أجل إسرائيل’، بيني غانتس. (Yossi Zeliger/Flash90, Hadas Parush/Flash90)

حزب يش عتيد يدعو إلى فرض الخدمة العسكرية أو المدنية على الشبان الحريديم وإدخال مناهج حديثة في المدارس الحريدية التقليدية.

وقال درعي وليتسمان: “سننضم، متحدثن ومعا، إلى إئتلاف يشكله نتنياهو فقط، وسنكون شركاء أقوياء إلى جانبه. لن نتفاوض أو نناقش الإنضمام إلى إئتلاف يضم يائير لابيد تحت أي ظرف من الظروف”.

وكان وزير الدفاع السابق ورئيس حزب اليمين “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، قد استبعد في السابق خيار الجلوس في حكومة بقيادة رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غانتس. على النقيض من ذلك، قالت عضو في حزب وسط اليمين “كولانو”، إن حزبها سيدرس تحالفا مع غانتس، بشروط معينة.