أحد مطلقي النار اللذين فتحا النار على عناصر شرطة إسرائيليين في القدس في وقت متأخر من ليلة الأحد وقُتلا خلال تبادل لإطلاق النار الذي تلى ذلك كان شرطيا فلسطينيا، بحسب تقارير صباح الإثنين.

الشرطي وشريكه، اللذان كان يحملان أسلحة أوتوماتيكية، أطلقا النار على مجموعة من عناصر شرطة حرس الحدود الذين كانوا خلال التوجيه الليلي قبل البدء بدورياتهم في منطقة باب العامود بالبلدة القديمة. عناصر الأمن الإسرائيلية ردت بإطلاق النار، ما أدى إلى إصابة أحد منفذي الهجوم على الفور بينما طاردت القوات منفذ الهجوم الثاني، الذي استمر بإطلاق النار على عناصر الشرطة، وفقا للشرطة.

بعد وقت قصير قُتل منفذ الهجوم الثاني بنيران عناصر الشرطة. ولم تقع إصابات في صفوف عناصر الشرطة الإسرائيلية أو المارة.

منفذا الهجوم كلاهما من سكان الضفة الغربية، بحسب الشرطة. أحدهما يُدعى عمر أحمد عمرو، وهو الشرطي الفلسطيني، والآخر يُدعى منصور ياسر شوامرة.

ولم يتم العثور على مواد متفجرة على جثتي المسلحين، وفقا للشرطة، بعد تمشيط المنطقة خشية أن يكونا قد يحملان قنابل. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية بأنه تم إعتقال رجل فلسطيني في المنطقة بعد وقت قصير من الحادث.

موقع هجوم ليلة الأحد كان أيضا موقعا لهجوم دام وقع في 3 فبراير، قُتلت فيه شرطية حرس الحدود هدار كوهين (19 عاما) في هجوم إطلاق نار وطعن فلسطيني. منفذا الهجوم في هذا الحادث حملا معهما قنابل أنبوبية إلى موقع الهجوم.

هجوم ليلة الأحد يأتي في نهاية يوم دام شهد ارتفاعا ملحوظا في الهجمات الفلسطينية، حيث يبدو أن موجة العنف المستمرة منذ 5 أشهر عادت لتضرب بقوتها الكاملة، بعد مقتل 5 فلسطينيين خلال سلسلة من الهجمات ضد أهداف إسرائيلية.

في وقت سابق من ليلة الأحد تعرض منزل في مستوطنة بيت إيل إلى إطلاق النار ما تسبب بإلحاق أضرار لكن من دون وقوع إصابات. وتحقق السلطات الإسرائيلية بالحادثة وقامت بتفتيش المنطقة. واخترقت رصاصة نافذة منزل، بحسب تقارير أولية، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

مصدر إطلاق النار قد يكون من قرية جلزون الفلسطينية القريبة، بحسب السلطات.

وجاء إطلاق النار هذا بعد ثلاث محاولات طعن منفصلة الأحد.

في وقت سابق الأحد، أحبط عناصر شرطة حرس الحدود محاولة هجوم طعن بالقرب من الحرب الإبراهيمي في مدينة الخليل في الضفة الغربية، بحسب الشرطة. منفذة الهجوم، التي ورد بأنها فتاة فلسطينية تبلغ من العمر (14 عاما)، أصيبت إصابة حرجة.

بعد ظهر الأحد، قُتل رجل فلسطيني بعد إطلاق النار عليه بعد أن حاول طعن عناصر أمن إسرائيليين عند حاجز جنوبي القدس.

صباح الأحد، قُتل فتيان فلسطينيان بالقرب من جنين شمالي الضفة الغربية بعد إطلاق النار عليهما بعد أن قاما بفتح االنار على قوات إسرائيلية كانت تستجيب لبلاغات عن إلقاء حجارة في المنطقة.