قال مسؤولون إسرائيليون ووسائل إعلام عبرية أن امرأة فلسطينية دُهست وتم إطلاق النار عليها عند محاولتها طعن إسرائيلية خارج نابلس صباح الأحد.

ووقعت محاولة الهجوم في مفرق طرق قريب من مقر لواء السامرة في الضفة الغربية.

وحاولت الفلسطينية طعن مواطنة إسرائيلية، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش في بيان له، “رد القوات وعابر سبيل على تهديد فوري، وأطلقوا النار على منفذة الهجوم”.

عابر السبيل هو الرئيس السابق للمجلس الإقليمي السامرة، غرشون مسيكا، والذي قال إنه قام بدهس المرأة بعد أن رآها تحاول طعن فتاة تقف في محطة حافلات كان يقف فيها عدد من الإسرائيليين”.

وقال في فيديو بعد الحادثة، “لم أفكر مرتين، قمت بدفع عجلة القيادة إلى اليمين، دست على الدواسة بأقصى سرعة واصطدمت بها”.

بعد ذلك أطلقت قوات الأمن النار على منفذة الهجوم التي تواجدت في المكان.

بحسب تقاير أولية، توفيت الشابة الفلسطينية قي موقع الحادث، ولكن لم يكن هناك تأكيد رسمي لهذه التقارير.

الهجوم هو الأخير في سلسلة من الهجمات ضد مواطنين وعناصر أمن إسرائيليين في إسرائيل والضفة الغربية.

منذ 1 أكتوبر، قُتل 18 شخصا، من بينهم مواطن إريتري ومواطن أمريكي وآخر فلسطيني، في هجمات طعن وإطلاق نار ودهس ضد إسرائيليين، نفذها في الأساس فلسطينيون.

بحسب مسؤولين فلسطينيين، قُتل أكثر من 80 فلسطينيا في الفترة نفسها، نصفهم على الأقل من منفذي الهجمات.

يوم السبت، أٌصيب 4 أشخاص بجروج متوسطة بعد تعرضهم لهجوم طعن. وتم القبض على المشتبه به بتنفيذ الهجوم، وهو فتى فلسطيني من منطقة الخليل، بعد مطارة استمرت 5 ساعات.

يوم الخميس، قُتل 5 أشخاص في هجومين منفصلين في تل أبيب والضفة الغربية. وكانت هذه حصيلة القتلى الأعلى في يوم واحد منذ بدء موجة الهجمات الحالية.