اعتقلت أجهزة الأمن اللبنانية قي الأيام الأخيرة ثلاثة أشخاص يشتبه بتجسسهم لصالح إسرائيل، بحسب ما ذكرته صحيفة محلية السبت.

وفقا لصحيفة “الأخبار” اللبنانية، قام الرجال الثلاثة، وهم مواطنون لبنانيون، بجمع معلومات عن منظمة “حزب الله” وتحويلها إلى وكالة التجسس الإسرائيلية، الموساد.

ولم يكن هناك أي تأكيد مستقل على مزاعم الصحيفة.

وقد ادعى لبنان من وقت لآخر اعتقاله لجواسيس يعملون لصالح إسرائيل داخل البلاد. ولم تعلق إسرائيل على هذه الاتهامات.

وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن مخاوفهم من الوجود المتزايد لمنظمة “حزب الله” وحليفها إيران وحشد الأسلحة على طول الحدود الإسرائيلية مع لبنان وسوريا.

في الشهر الماضي أشارت تقييمات عسكرية إسرائيلية إلى أن طهران تعمل بلا كلل على تجهيز المنظمة اللبنانية الشيعية بصواريخ أكثر دقة لحرب مع إسرائيل في المستقبل.

ويعتقد الجيش أيضا أن إيران ستواصل جهودها لإنشاء وجود لها في سوريا عبر وكلائها في المنطقة، لكي تتمكن من خلالها دعم “حزب الله” وفتح جبهة سورية ثانية محتملة ضد إسرائيل.

في شهر أغسطس مددت الأمم المتحدة تفويض بعثة حفظ السلام التابعة لها في جنوب لبنان (اليونيفيل) ومنحت القوات صلاحيات اوسع لمعالجة مسألة قيام “حزب الله” بحشد الأسلحة في المنطقة.

بموجب التغييرات التي صادق عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ستزيد قوات اليونيفيل من أنشطتها الرقابية في جنوب لبنان، بما في ذلك من خلال دخول القرى التي تعمل فيها المنظمة.

ويؤكد القرار على أن لليونفيل الصلاحية في “اتخاذ كل الإجراءات الضرورية” في المنطقة التي تنتشر فيها قواتها وعليها ضمان أن لا يتم استخدام منطقة عملياتها “في نشاطات عدائية من أي نوع”.

وتتهم إسرائيل القوة الدولية بالفشل في منع تهريب الأسلحة إلى “حزب الله”.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.