اعتقال رجل في وقت متأخر من ليلة الأربعاء بعد أن اعترف بطعن أطفاله الاثنين حتى الموت بغية اغضاب زوجته السابقة في بلدة ياشريش الإسرائيلية المركزية.

عند حوالي منتصف الليل، سار الرجل الى مخفر الشرطة في مدينة الرملة القريبة، وقال للضباط أنه قتل ابنته التي عمرها 14 سنة وابنه البالغ من العمر 10 سنوات، الذين يعيشون عادة مع أمهم في الولايات المتحدة.

لقد وصل الأطفال الى إسرائيل من الولايات المتحدة في وقت سابق من نفس اليوم. الأم والأطفال مواطنون أمريكيون-إسرائيليون، والشرطة أبلغت السفارة الأمريكية في تل أبيب.

وصل الطوارئ إلى منزل الرجل وعثروا على جثتين مع عدة طعنات. اعلن مسعفي نجمة داوود الحمراء عن موت الطفلين في مكان الحادث.

لم يتم الإفراج فورا عن أسماء الضحايا والمشتبه فيه.

رئيس البلدية مئير هندي صرح لراديو إسرائيل بأن الرجل وزوجته تطلقا قبل ثلاث سنوات. الأب حارب لإبقاء أطفاله في الدولة، ولكن قضت المحكمة أنهم يمكنهم مغادرة البلاد مع والدتهما، شريطة أن يعودوا إلى إسرائيل مرتين في سنة، قال أحد الجيران لموقع واﻻ الاخباري. لقد وصلوا إلى البلاد يوم الأربعاء.

وقال جيران الرجل لقناة 10, أن صحته العقلية تدهورت بعد أن منحت المحكمة الحضانة إلى أم الأطفال.

“لقد حارب من اجلهم في المحكمة، وفي نهاية المطاف منحت المحكمة الأم حضانة الأطفال”، قال أحد الجيران للقناة.

وفقا لتقارير وسائل الإعلام، قال الأب للشرطة أنه قتل الأطفال “كي تنتهي حياة أمهم.”

ووفقا للشرطة، تم تقديم شكاوى عنف منزلي ضد الأب في عامي 2005 و 2009، قبل طلاق الزوجين.