نشرت الشرطة أسماء قتلى هجوم إطلاق النار الذي وقع في مجمع “سارونا” في تل أبيب الأربعاء.

وقُتل عيدو بن أري (42 عاما) من رمات غان، وإيلانا نافيه (39 عاما) من تل أبيب، وميخائيل فايغي (58 عاما) من مدريشت بيرشيفا، وميلا ميشييف (32 عاما) من ريشون لتسيون عندما قام مسلحان فلسطينيان بفتح النار في مطعم يقع في المجمع التجاري وسط مدينة تل أبيب، وفقا للشرطة.

وقالت الشرطة إن جميع القتلى هم مواطنون إسرائيليون.

وأصيب في الهجوم 16 شخصا آخر. ولا يزال ثلاثة من المصابين في العناية المركزة صباح الخميس في مستشفى “إيخيلوف” القريب، حيث يرقد أيضا أحد منفذيْ الهجوم والذي تم إطلاق النار عليه من قبل حارس أمن، بحسب متحدث بإسم المستشفى.

بن أري أب لطفلين، خدم في وحدة النخبة “ساييرت ماتكل” خلال خدمته العسكرية في الجيش الإسرائيلي وكان يعمل في منصب رفيع في الفرع الإسرائيلي لشركة “كوكا كولا”، بحسب ما قالته شقيقته لموقع “واينت”.

في بيان لها، قالت شركة “كوكا كولا” بأنها “تنعي الخسارة المأساوية لصديقنا عيدو بن أري، ضحية هذا العمل المروع. نبعث بتعازينا وأحر التمنيات للأسرة”.

زوجته من بين المصابين. وتم نقلها إلى المستشفى يوم الأربعاء وهي في حالة خطيرة لكن الأطباء قالوا بأن حالتها استقرت ليلا ووصفوا حالتها الآن بأنها متوسطة، بحسب إذاعة الجيش.

وكان الزوجان يتناولان طعام العشاء في مطعم “ماكس برينر” حيث وقع إطلاق النار.

وستُجرى جنازة بن أري في الساعة السادسة مساء من يوم الخميس في يافنيه.

نافيه، أم لأربعة أطفال، خرجت للإحتفال بعيد ميلادها الأربعين، بحسب تقارير صحفية.

وسيتم دفنها في مقبرة بيتح تيكفا في الساعة الثانية من بعد ظهر الخميس.

ميشييف، الضحية الأصغر سنا من بين القتلى والتي تبلغ من العمر 32 عاما، كانت تستعد للزواج قريبا، بحسب “واينت”، وكانت جالسة في المطعم في انتظار صديقها عند وقوع الهجوم. وأصيبت ميشييف بجروح في الجزء السفلي من جسدها وتوفيت في وقت لاحق متأثرة بجراحها. وفقا لموقع “واينت”، نجحت ميشييف بالإتصال بصديقها فورا بعد الهجوم.

وكان فايغي أستاذا للدراسات الإسرائيلية في جامعة بن غوريون في النقب. بحسب ما نشرته الجامعة على موقعها فإن فايغي هو “عالم إجتماع وأنثروبولوجيا متخصص في المجتمع الإسرائيلي والذاكرة الجماعية والخرافة السياسية”.

وتم القبض على المسلحين، من سكان قرية يطا جنوبي الضفة الغربية، بعد وقت قصير من الهجوم.

وتعهد رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو ب”رد حازم” لتعقب المسؤولين عن ثالث هجوم دام في المدينة هذا العام.

منذ أكتوبر، قُتل 29 إسرائيليا و4 أجانب وأصيب المئات في موجة من الهجمات، على الرغم من الإنخفاض الملحوظ في العنف مؤخرا. في الفترة نفسها قُتل 200 فلسطينيا، حوالي الثلثين منهم خلال تنفيذهم لهجمات والبقية في مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بحسب مسؤولين إسرائيليين.