محكمة في تل ابيب قامت بإدانة أب بالقتل الخطأ وإساءة معاملة الأطفال لهز إبنه الطفل، والذي نتج بموت الطف قبل عامين.

إفتتحت الشرطة التحقيق ضد أهل توأم ذو أربعة أشهر، ولد وبنت في عام 2012 بعد أن دخل الطفلين المستشفى مع كدمات، عدة كسور بالعظام ونزيف بالدماغ. الإبن توفي بعد أسبوع، بينما حال الإبنة إستقر بعد وصولها بقليل.

بعد وفاة الإبن، قامت لجنة في مركز شيبا الطبي بالتحقيق بظروف الموت، وقررت الموت تسبب من إصابات مماثلة لمتلازمة الطفل المهزوز.

أهل التوأم إدعوا أن الإصابات التي لحقت بأطفالهم كانت نتيجة لمرض وراثي نادر وليس نتيجة هز معتمد وتعنيف.

تقررت براءة الأم من المسؤولية وأغلق التحقيق ضدها، وبعدها إستعادت حضانة إبنتها.

“لا يوجد أي شك بأن النزيف لم ينتج عن مرض سابق، ” كتب القاضي تسفي غيرفنكل بحكمه ب150 صفحة الذي أعلنه يوم الخميس، عند قرائه الحكم، غيرفنكل قال بأن الأب على الأرجح تصرف من ضغط وإحباط، وأنه لم يتعمد إلحاق الأذى بأطفاله.

متلازمة الطفل المهزوز، الملقبة أيضاً بصدمة الرأس المسيئة، هو مصطلح المستعمل لوصف إصابات الدماغ الخطرة الناتجة عن هز الأطفال، عادة على يد راعيه الذي أحبط من بكاء الطفل. عندما يهز رأس الطفل، الدماغ يتلقى الصدمات يبدأ بالإنتفاخ، ناتجاً بنزيف بالدماغ وأحياناً إعاقات لمدى الحياة أو الموت.

بعد الحادثة، مدير وزارة الصحة د. هرتسل ليفي طلب من طواقم المستشفيات زيادة وعييهم لعوارض الإصابات المرتبطة بمتلازمة الطف المهزوز، وطلب بتثقيف الأهل حول خطورة الصدمات للرأس.