استخدم آية الله علي خامنئي صفحته باللغة الإنجليزية على موقع تويتر لإطلاق سلسلة من التغريدات التي انتقد فيها الولايات المتحدة وإسرائيل.

في سلسلة التغريدات التي نشرها خلال الأسبوع، انتقد المرشد الأعلى معاملة الولايات المتحدة لسكان أمريكا الأصليين والسود الأمريكيين، مسلطا الضوء على الأحداث الأخيرة في فيرغسون في ولاية ميزوري، وحادثة “ووندد ني” في عام 1890 – حيث وقعت معركة بين الحكومة الأمريكية وقوات للسكان الإصليين، انتهت بمذبحة راح ضحيتها المئات من غير المقاتلين من السكان الأصليين، من بينهم نساء وأطفال.

وغرد المرشد الأعلى يوم الإثنين، “ألم يكن المستعمرون هم من قتلوا سكان أمريكا الأصليين واستعبدوا ملايين الأفارقة؟ هل هذه هي القيم الأمريكية؟ #فرغسون #وونددني”.

وتابع آية الله خامنئي مستخدما تعاليم السيد المسيح والنبي محمد لإنتقاد إسرائيل والولايات المتحدة.

وتناول خامنئي موضوع العدالة الإجتماعية في الولايات المتحدة مرات عديدة، وخاصة بعد وفاة مايكل براون، الفتى الأمريكي الغير مسلح الذي قُتل بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل شرطي أبيض، ادعى أن إطلاق النار كان دفاعا عن النفس.

وأثار مقتل براون تظاهرات حاشدة في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأطلق جدلا حادا حول العلاقات العرقية وعنف الشرطة. وتصاعدت هذه التوترات بعد أن قررالقضاء في الولاية عدم توجيه الإتهام لدارين ويلسون، الشرطي الذي أطلق النار على براون في مدينة فيرغسون في ولاية ميزوري.

ولكن تغريدات خامنئي قوبلت بإنتقادات حادة من قبل مستخدمي تويتر، الذين سألوا المرشد الأعلى في إيران عن انتهاكات حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية.

وكتب أحد المعلقين، “حرية الخطاب والتعبير وفصل الكنيسة عن الدولة [تُعتبر قيما أمريكية]. كيف يتم التعامل مع هذه الأمور في ’الجمهورية الإسلامية’ الإيرانية؟”.