زار نحو 15,000 يهودي موقع “كهف البطاركة” (الحرم الإبراهمي) في مدينة الخليل في الضفة الغربية ليلة الأحد وفي الساعات الأولى من فجر الإثنين قبيل عيد “يوم الغفران”.

في كل عام، خلال الفترة الواقعة بين رأس السنة العبرية ويوم الغفران – والتي تُعرف بإسم 10 أيام من التوبة – يقوم آلاف اليهود بزيارة الموقع، الذي يُعتقد بأنه موقع دفن النبي إبراهيم وزوجته سارة، وإبنيهما إسحاق ويعقوب وزوجتيها رفقة وليئة، كما يُعتقد أيضا بأنه موقع دفن آدم وحواء.

في كهف البطاركة، يقوم المصلون بإجراء طقوس صلاة خاصة تُعرف بإسم “سليحوت”.

ويوفر الجيش والشرطة الإسرائيليين الأمن خلال الزيارة.

القوات الإسرائيلية تحرس آلاف المتدينين اليهود خلال زيارة إلى موقع ’قبر يوسف’ المقدس في مدينة نابلس في الضفة الغربية، 17 سبتمبر، 2018. (Israel Defense Forces)

وقال الجيش إن “الجنود الإسرائيليين، بالتعاون مع شرطة حرس الحدود والشرطة الإسرائيلية، قاموا بتوفير أمن متزايد للحدث، وحراسة الصلاة والسماح بإجرائها بسلام، من دون وقوع أحداث إستثنائيه”.

بحسب الجيش الإسرائيلي قام أكثر من 15,000 شخص بزيارة الموقع من ليلة الأحد حتى صباح الإثنين، أكثر بـ 5000 من العدد الذي زار الموقع في العام السابق.

بالإضافة إلى ذلك، قام حوالي 1500 شخص بزيارة موقع “قبر يوسف” في مدينة نابلس في الضفة الغربية للمشاركة في صلوات “سليحوت”.

وأعلن الجيش أنه “تم إجراء الصلاة بدون أحداث إستثنائية”.

آلاف المتدينين اليهود خلال زيارة لموقع ’قبر يوسف’ المقدس في مدينة نابلس في الضفة الغربية، 17 سبتمبر، 2018. (Israel Defense Forces)

في مكان آخر في الضفة الغربية، نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة من المداهمات الليلية، وقامت باعتقال 10 مشتبهين فلسطينيين، وفقا للجيش.

وداهمت القوات الإسرائيلية منزل عائلة فتى فلسطيني قام بقتل رجل إسرائيلي طعنا في هجوم وقع في الضفة الغربية في اليوم السابق. وقام الجنود بتفتيش منزل خليل الجبارين في مدينة يطا، وأخذ مقاسات المنزل تمهيدا لهدمه والتحقيق مع أفراد عائلته.

يوم الأحد، قام الجبارين (17 عاما) بطعن آري فولد (45 عاما) في مركز تسوق يتردد عليه إسرائيليون وفلسطينيون في الضفة الغربية جنوبي القدس.

وعاش فولد، الذي يحمل جنسية إسرائيلية أمريكية مشتركة وهو أب لأربعة، في مستوطتة إفرات القريبة وكان معروفا في الإعلام ولنشاطه على شبكة الإنترنت.