سارت آلاف النساء عبر شوارع مدينة القدس الأربعاء باتجاه مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للمطالبة بالتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

التظاهرة كانت ذروة مسيرة لمسافة 200 كلم انطلقت قبل أسبوعين من شمال البلاد إلى القدس، نظمتها حركة “نساء يصنعن السلام”، وهي منظمة تضم نساء يهوديات وعربيات، تم تأسيسها بعد حرب إسرائيل مع حركة “حماس” في غزة عام 2014.

مع وصولهن إلى القدس، انضمت إليهم الناشطة الليبيرية والحائزة على جائزة نوبل للسلام ليما روبرتا غبوي، وكذلك آلاف النساء الأخريات. وقدر المنظمون عدد المشاركين في المسيرة بحوالي 10,000 شخص، في حين قالت الشرطة أن العدد لم يتعدى 2,500.

وجاء في بيان للمنظمات “نطالب قادتنا بالعمل باحترام وشجاعة باتجاه حل للصراع العنيف الجاري، بمشاركة كاملة للنساء في هذه العملية”، وجاء في البيان أيضا بأنه “فقط اتفاق سياسي مشرف سيضمن مستقبل أبنائنا وأحفادنا”.

وتشهد جهود المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين جمودا منذ انهيار مبادرة السلام الأمريكية في أبريل 2014.

في الأيام القليلة الأخيرة، التقت المجموعة أيضا مع نساء أردنيات في “جزيرة السلام” في الباقورة على ضفاف نهر الأردن.

والتقت غبوي، الناشطة الليبيرية، أيضا بالرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين وعقيلته نيحاما.

وقال ريفلين لغبوي، التي قادت حركة “نساء ليبيريا كتلة العمل من أجل السلام”، التي لعبت دورا هاما في إنهاء الحرب الأهلية الثانية في ليبيريا في عام 2003، بأن نشاطها شكّل “مصدر إلهام حقيقي”.

في عام 2011 تم منحها جائزة نوبل للسلام.