آلاف المسنين في إسرائيل يتنازلون عن الطعام أو الدواء والتدفئة لأنهم غير قادرين على شرائها، وفقا لدراسة جديدة.

لحوالي 18% من المسنين الإسرائيليين لا يوجد تدفئة في البيت، بينما يتنازل 20% منهم عن الحاجات الأساسية لكي يتمكنوا من دفع فواتير التدفئة، بحسب دراسة نشرتها هذا الأسبوع حركة “الزمالة الدولية للمسيحيين واليهود”.

المسح الذي شمل عينة تمثيلية تضم 400 مسن تبلغ أعمارهم 65 عاما وما فوق، أجريت من خلال المعهد الجيوكارتوغرافي، من أبرز معاهد الأبحاث في إسرائيل.

ووجدت الدراسة أيضا بأن 12% من المسنين الإسرائيليين يتنازلون عن المياه الحارة 3 أيام في الأسبوع لأسباب مالية؛ 12 منهم يتنازلون عن الأدوية أو الرعاية الطبية بسبب قيود مالية؛ وواحد من سبعة منهم يتنازل عن الطعام لأسباب مالية. وأظهرت الدراسة كذلك أن واحدا من بين كل سبعة مسنين أعرب عن شعوره بالوحدة على أساس يومي.

وقال الحاخام يحيئل إكشتين، مؤسس ورئيس حركة الزمالة في تصريح له، أن “حاجة المسنين الهائلة في إسرائيل هي كارثة إجتماعية علينا التعامل معها مثل أي حالة طوارئ”. وأضاف، “بالنسبة للمسنين، فإن التنازل عن الطعام أو الأدوية أو التدفئة يكون أحيانا بمثابة حكم بالإعدام”.

وستقدم حركة “الزمالة الدولية لليهود والمسيحيين” أكثر من 2.1 مليون دولار على شكل عطاءات للتدفئة لمسنين محتاجين وقعيدين في حوالي 100 تجمع سكاني في جميع أنحاء إسرائيل، ضمن حملة دفئ الشتاء السنوية التي تنظمها.