قال عضو الكنيست في حزب (الليكود)، آفي ديختر وهو رئيس سابق لجهاز الأمن العام ’شين بيت‘ يوم الجمعة، إن الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي تطلق من قطاع غزة إلى إسرائيل يمكن أن تقود إلى تجدد صراع مفتوح.

“ستجد إسرائيل وسيلة لوقف ذلك، حتى لو اتضح أن الطريقة هي خوض عملية عسكرية أخرى”، قال في مقابلة مع محطة 103FM الإذاعية في تل أبيب.

وانتقد دختر الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست حركة حماس، الذي قال إنه قد أضعفته النكسات لموكلته إيران في سوريا واليمن.

“هؤلاء الناس لا يهتمون بحرق المناظر الطبيعية [بالطائرات الورقية الحارقة] – ولا يهتمون بحرق البشر أيضا. الدم الإسرائيلي لا معنى له عندهم. لن ندع هذا الارهاب يضر بنا”، قال.

وحذر من الذهاب إلى طريق الحرب دون دراسة متأنية.

“لا أحد يحب أن يرى هذا الوضع، وبالتأكيد ليس سكان الجنوب. لكن على إسرائيل أن تنظر في خطواتها بعناية … عندما تطلق حملة عسكرية، فأنت تعرف جيدا أنه ستكون هناك إصابات، لذا تسأل نفسك ما هي الفرص أنها ستثير إرهابا جديدا أو توقف الإرهاب الحالي”.

رجال إطفاء إسرائيليون يطفئون حريقا في حقل في جنوب إسرائيل ناجم عن طائرات ورقية أطلقها فلسطينيون في قطاع غزة، 20 يونيو، 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)

وأضفا ديختر أن إسرائيل تعهدت بوقف هجمات الطائرات الورقية إما عن طريق حل تكنولوجي أو عسكري.

“تعرف حماس أن قوة إسرائيل هي أكبر حجما وأكثر تنوعا وفعالية مقارنة بها. لقد حفروا أنفاقا لأكثر من عقد، ورأوا ذلك الحلم يتصاعد دخانا أمام أعينهم عندما وجدت إسرائيل حلا”، قال.

منذ 30 آذار/مارس، أطلق الفلسطينيون في قطاع غزة عددا لا يحصى من الطائرات الورقية والبالونات التي تحمل مواد قابلة للاشتعال، ومتفجرات في بعض الأحيان إلى الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى نشوب حرائق شبه يومية أحرقت آلاف الدونومات من الأراضي الزراعية والحدائق والغابات.

وقد إنقسم القادة الإسرائيليون حول كيفية الرد على هجمات الحرق المتعمد تلك، حيث طالب البعض الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على مطلقي الطائرات الورقية ومنصات إطلاق البالونات على مرمى البصر، في حين يرى آخرون أنها ستكون خطوة أكثر من المطلوب.

زعيم حركة حماس في غزة، يحيى السنوار، يتباهى بالعلاقات الوثيقة لحماس مع إيران وحزب الله، في مقابلة مع قناة “الميادين” اللبنانية، 21 مايو / أيار 2018. (معهد الشرق الأوسط لأبحاث الإعلام عبر يوتيوب)

في مقابلة يوم الجمعة، اقترح دختر أن يعود الجيش الإسرائيلي إلى استخدام عمليات اغتيال تستهدف قادة حماس، وهي ممارسة ساعد على تطويرها خلال فترة توليه منصب رئيس الشين بيت بين عامي 2000 -2005.

“تلك الطريقة استخدمناها لوقف الهجمات الإرهابية في الضفة الغربية [خلال الانتفاضة الثانية في الفترة 2000-2003]، وقمنا بإيقافها. الاغتيالات المستهدفة هي أداة رادعة لدى الكثيرين. إذا قالت إسرائيل أنها تستطيع قمع الإرهاب، سواء الطائرات الورقية أو أي نوع آخر، أعتقد أنها مشروعة”.

وأضاف: “لا أحد في غزة، من [قائد حماس] يحيى سينوار إلى أدناه، محصن ضد اغتيالات إسرائيل المستهدفة. إذا لم يكن هناك خيار آخر، فهو هدف مناسب ويمكن استهدافه. انه ارهابي يستحق الموت”.