ظهرت الجمال الاولى في إسرائيل حوالي القرن التاسع قبل الميلاد، قرون بعد تصويرها في الكتاب المقدس كحيوانات من المرحلة البطريركية، حسب ما أظهرت نسخة كاربونية لأقدم عظام إبل مروضة معروف عنها وجدت في إسرائيل.

ويقول البحث الذي أجراه إيرز بن يوسف وليدار سابين- حن من جامعة تل أبيب تحت عنوان “تاريخية الكتاب المقدس” أن التناقض “هو دليل مباشر على أن النص [التوراتي] تم أعداده بعد الأحداث التي وصفها بوقت طويل.” وفقًا لبيان صدر من الجامعة يوم الاثنين.

وقام الباحثون بفحص مواقع صهر النحاس في وادي عربة جنوبي إسرائيل، وكشفت عن أن “عظام الإبل التي استخرجت بشكل حصري من طبقات أثرية يعود تاريخها إلى الثلث الأخير من القرن العاشر قبل الميلاد أو في وقت لاحق،” وأن “في جميع المواقع التي مانت تشهد نشاطًا في القرن التاسع في وادي عربة كانت هاك عظام إبل، ولكن لم تكن [عظام إبل] في أي من المواقع التي كانت نشطة في وقت سابق.”

وقال بن يوسف، “يعتبر إدخال الجمال إلى منطقتنا تنمية اقتصادية واجتماعية هامة للغاية. من خلال تحليل الأدلة الأثرية من مواقع انتاج النحاس في وادي عربة كنا قادرين على تقدير هذا الحدث من حيث العقود بدل القرون.”

ويرجع تاريخ الأكثر دقة لوجود الجمال المروضة في إسرائيل إلى “قرون بعد الفترة التي عاش فيها البطاركة وبعد عقود من مملكة داود.” وفقًا لما ذكره الباحثين.

ويعتقد أن ترويض الجمال كحيوانات للحمولة الظهرية حوالي 2000 سنة قبل الميلاد في شبه الجزيرة العربية.

مع ذلك، ووفقًا لفريق البحث، فعلى الأرجح أنه تم إدخالها إلى إسرائيل على يد المصريين، الذين قاموا بغزو المنطقة في نفس الوقت تقريبًا مع وصول الإبل لأول مرة في إسرائيل وفقًا لمصادر مصرية قديمة ولمصادر توراتية.